تونس: المشيشي ينهي مهام وزير الصحة

أعلنت رئاسة الحكومة التونسية، إنهاء مهام وزير الصحة فوزي مهدي وتكليف وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي، بمهامه بالإنابة.

وقالت رئاسة الحكومة، في بيان، إن “رئيس الوزراء هشام مشيشي قرر إنهاء مهام مهدي على رأس وزارة الصحة، وتكليف الطرابلسي بمهامه بالنيابة”.

وفيما لم توضح رئاسة الحكومة أسباب الإقالة، إلا أن انتقادات كثيرة وجهت لأداء مهدي مؤخرا، في ظل التفشي الواسع لفيروس كورونا في البلاد.

وفي بداية تموز/ يوليو الجاري اعتبر مبروك كورشيد رئيس حزب “الراية الوطنية” والنائب عن الكتلة الوطنية (9 نواب‎ من أصل 2017) في تصريحات نقلها موقع “تونس” الإخبارية، أن المهدي “هو المسؤول الأول عن كل ما وصلت إليه الأوضاع الصحيّة من ترد وانفجار للوضع الوبائي في الجهات”.

وطالب كورشيد المهدي، “بالتخلي” عن مهامه وقال: “وزير الصحة يتحمل مسؤولية الهزيمة أمام كورونا والآن عليه الرحيل”.

وفي وقت سابق كتب عضو المكتب التنفيذي لحركة “النهضة” المكلف بالإعلام خليل البرعومي “وزير الصحة (مهدي) يختار أن يضحي بآلاف التونسيين في يوم العيد ويرميهم أمام حتفهم في طوابير الانتظار أمام مراكز اللقاحات في ظل صمت رئيس الحكومة أمام هذا الفشل المتكرر”.

واعتبر أن “قرار دعوة التونسيين إلى مراكز اللقاحات بشكل عشوائي قرار غير مدروس ودون أي شروط نجاح ويكاد يحول مراكز اللقاحات إلى بؤر عدوى”.

وحتى الإثنين، بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في تونس 548 ألفًا و753، منها 17 ألفا و644 وفاة، و438 ألفًا و356 تعاف وفق وزارة الصّحة.

فيما بلغ إجمالي متلقي جرعات اللقاح المضاد للفيروس حتى الثلاثاء، مليونين و420 ألفًا و468 شخص، بينهم 825 ألفًا و410 تلقوا الجرعة الثّانية، من أصل 11 مليونا و700 ألف نسمة.

وحذرت وزارة الصحة الأسبوع الماضي، من أن تونس تشهد “موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا” في معظم الولايات، مع ارتفاع في معدل الإصابات والوفيات.​​​​​​​

المصدر : وكالة الاناضول