المغرب: ندعم الحوار بين أطراف ليبيا والحل يمر عبر الانتخابات

أكد المغرب، أن الحل في ليبيا يمر عبر الانتخابات التي يجب أن تكون بموعدها المحدد في ديسمبر/ كانون أول المقبل، مشيرا إلى عمله على فتح مساحة للحوار بين الأطراف الليبية.

جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي عقده مع المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش، في العاصمة الرباط، على هامش زيارة غير محددة المدة يجريها الأخير إلى المغرب.

وقال بوريطة: “بما أن الأزمة في ليبيا تتعلق بالشرعية، فلا يمكن أن يتم الحل إلا بتمرين ديمقراطي من خلال احترام المؤسسات الليبية وهيئة الانتخابات”، داعيًا إلى الاعتماد على ما تحقق من تقدم لإنجاح الانتخابات المقبلة.

وأشاد بوريطة بالدور الهام للأمم المتحدة ومبعوثها الخاص من أجل الوصول إلى الاتفاق بالجوانب السياسية والعسكرية.

ولفت إلى أن بلده “ليس له أجندة أو حل أو مبادرة حيال ليبيا، بل يعمل على فتح مساحة لليبيين للحوار، ودعم الأمم المتحدة لحل هذه الأزمة”، رافضا التدخل الخارجي بذلك البلد.

من جهته، اعتبر المبعوث الأممي خلال المؤتمر، أن “الانتخابات ستكون جزءا من الحل لعدد من المشاكل في ليبيا”، مشددا على ضرورة عقدها بموعدها المقرر.

وأشاد كوبيش بدعم المغرب وتعاونه لدعم المسارات السياسية بليبيا، والتي ينبغي أن تفضي إلى التعاون والاستقرار في ليبيا.

وسبق أن احتضن المغرب 5 جولات من الحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، آخرها كانت في يناير/ كانون ثان 2021 توصلت خلالها إلى اتفاق حول آلية تولي المناصب السيادية.

وبعد سنوات من الحرب، تشهد ليبيا انفراج سياسي؛ ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مأمولة في 24 ديسمبر المقبل.

لكن لا يزال الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، يتصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويقود مليشيا مسلحة تسيطر على مناطق عديدة، ويُلقب نفسه بـ”القائد العام للجيش الوطني الليبي”، منازعا المجلس الرئاسي في اختصاصاته.

المصدر : وكالة الاناضول

شارك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر أخبار

error: المحتوى محمي !!