واشنطن تتعهد بالعمل لضمان عقد انتخابات ليبيا في موعدها

تعهدت واشنطن، بالعمل مع بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي من أجل ضمان إجراء الانتخابات الليبية في موعدها المقرر يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقالت غرينفيلد: “سنبقى ملتزمين بالعمل من خلال مجلس الأمن الدولي بهدف إجراء الانتخابات الليبية بموعدها المقرر في 24 ديسمبر المقبل، ونبذل حاليا جهودا هائلة من أجل إصدار قرار من المجلس في هذا الشأن”.

وأضافت: “حصلنا على تمديد ولاية البعثة (الأممية في ليبيا) لمدة أسبوعين، وسوف نستمر في العمل من أجل ضمان عقد الانتخابات في موعدها”.

والأربعاء، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع تمديد ولاية البعثة الأممية في ليبيا بشكل مؤقت حتى نهاية الشهر الجاري، في ظل المساعي الروسية والصينية لإدخال تعديلات على تفويضها.

وتشهد ليبيا منذ أشهر انفراجا سياسيا برعاية الأمم المتحدة؛ ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر المقبل.

وفي سياق آخر، وردا على أسئلة الصحفيين بشأن موقف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، من مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في مصر قالت غرينفيلد: “نضع هذا الملف على الطاولة دائما سواء في مناقشاتنا مع مصر أو مع أي من شركائنا”.

وحول حالة الناشط المصري علاء عبد الفتاح المعتقل بأحد السجون المصرية قالت السفيرة الأمريكية: “حقيقة أنا لا يمكنني تخيل أن أكون في مكان والدته وأتلقى خطابا من محبسه يهدد فيه بالانتحار”.

وقبل يومين بعث عبد الفتاح خطابا لوالدته الأكاديمية المعروفة ليلى سويف، يهدد فيه بالانتحار ما لم يتم نقله من سجنه إلى آخر وتحسين ظروف اعتقاله.

وأردفت غرينفيلد: “أدرك أن والدة هذا الشاب المصري تريد فعل أي شيء من أجل إنقاذ ابنها وإنني أؤكد لكم أننا حاليا نفعل ذلك بالضبط”.

وتقول القاهرة عادة إن وزارة الداخلية تقدم كافة الرعاية للسجناء دون تمييز، رافضة انتقادات حقوقية لا سيما دولية تتحدث عن “انتهاكات”، وهو ما تنفيه السلطات المصرية باستمرار.

من جهة أخرى كشفت غرينفيلد أن بايدن “لن يعقد اجتماعات ثنائية مع أي من قادة دول العالم المشاركين المتواجدين في نيويورك الأسبوع المقبل لحضور اجتماعات الجمعية العامة”.

وقالت: “ما أفهمه هو أن الرئيس سيأتي إلى قاعة الجمعية العامة لإلقاء خطابه ثم يعود بعدها مباشرة إلى واشنطن، وأي اجتماعات ثنائية قد يعقدها مع قادة دول العالم ستكون افتراضية.

ومنذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945 تبدأ الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة كل عام في سبتمبر/ أيلول من كل عام، حيث يلتقي رؤساء وزعماء وملوك الدول الأعضاء (193 دولة) في اجتماعات مباشرة بالمقر الرئيس للمنظمة الدولية في نيويورك.‎

المصدر : وكالة الاناضول

شارك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر أخبار

error: المحتوى محمي !!