ليبيا.. وقفة احتجاجية ضد سحب البرلمان الثقة من الحكومة

شارك عشرات المتظاهرين،

شارك عشرات المتظاهرين، الثلاثاء، في وقفة احتجاجية بالعاصمة الليبية طرابلس، رفضا لقرار سحب البرلمان الثقة من الحكومة.

وردد المتظاهرون شعارات تستنكر قرار سحب الثقة وتعتبره “باطلا”، منها، “الشعب يريد إسقاط البرلمان”، و”برلمان طبرق لا يمثلني”، و”إسقاط البرلمان واجب وطني”.

وأشاد المتظاهرون بدور رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، مرددين شعارات داعمة له.

وتأتي هذه الوقفة عقب إعلان مجلس النواب الموافقة بالأغلبية على سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة.

إثر ذلك أعلن المجلس الأعلى للدولة، أن تلك الخطوة “باطلة” لمخالفة إجراءاتها الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.

وعادت التوترات بين مؤسسات الحكم في ليبيا مؤخرا؛ جراء خلافات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة على الصلاحيات والقوانين الانتخابية.

ويهدد ذلك الانفراجة السياسية التي شهدها ليبيا منذ شهور؛ حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، في 16 مارس/آذار الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

فيما لا يزال الجنرال المتقاعد خليفة حفتر يتصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويقود مليشيا مسلحة تسيطر على مناطق عديدة، ويُلقب نفسه بـ”القائد العام للجيش الوطني الليبي”، منازعا المجلس الرئاسي اختصاصاته.

في وقفة احتجاجية بالعاصمة الليبية طرابلس، رفضا لقرار سحب البرلمان الثقة من الحكومة.

وردد المتظاهرون شعارات تستنكر قرار سحب الثقة وتعتبره “باطلا”، منها، “الشعب يريد إسقاط البرلمان”، و”برلمان طبرق لا يمثلني”، و”إسقاط البرلمان واجب وطني”.

وأشاد المتظاهرون بدور رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، مرددين شعارات داعمة له.

وتأتي هذه الوقفة عقب إعلان مجلس النواب الموافقة بالأغلبية على سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة.

إثر ذلك أعلن المجلس الأعلى للدولة، أن تلك الخطوة “باطلة” لمخالفة إجراءاتها الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.

وعادت التوترات بين مؤسسات الحكم في ليبيا مؤخرا؛ جراء خلافات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة على الصلاحيات والقوانين الانتخابية.

ويهدد ذلك الانفراجة السياسية التي شهدها ليبيا منذ شهور؛ حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، في 16 مارس/آذار الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

فيما لا يزال الجنرال المتقاعد خليفة حفتر يتصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويقود مليشيا مسلحة تسيطر على مناطق عديدة، ويُلقب نفسه بـ”القائد العام للجيش الوطني الليبي”، منازعا المجلس الرئاسي اختصاصاته.

المصدر : وكالة الاناضول

شارك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر أخبار

error: المحتوى محمي !!