رئيس الوزراء اللبناني يشيد بالدعم القطري

أشاد رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي، الإثنين، بالدعم القطري لبلاده في مواجهة “الصعوبات السياسية والاقتصادية”.

جاء ذلك خلال استقبال ميقاتي، وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، بمقر الحكومة وسط بيروت.

وقال ميقاتي في بيان، إنه عقد والوزير القطري لقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع في لبنان والمنطقة.

وخلال اللقاء، شدد ميقاتي على “العلاقات الوطيدة التي تربط لبنان وقطر على المستويات كافة”، مشيدا بـ”المساهمات القطرية في مساعدة لبنان على الصعوبات التي يمر بها سياسيا واقتصاديا”.

وأعرب عن التقدير لدعم قطر الجيش اللبناني “في هذه المرحلة العصيبة بما يمكنه من القيام بمسؤولياته”.

ونهاية يونيو/حزيران الماضي، أعلنت قطر عن تقديمها مبلغا بقيمة 60 مليون دولار للبنان، في إطار دعم الجيش.

كما عرض ميقاتي الوضع الراهن في لبنان والجهود التي تبذلها الحكومة لمعالجة الملفات الطارئة وفق ما يتيحه الدستور في مرحلة تصريف الأعمال.

ومنذ مايو/أيار الماضي، تعتبر الحكومة اللبنانية في حكم المستقيلة فور إجراء انتخابات تشريعية، حيث يقضي الدستور اللبناني بأن يسمّي النواب المنتخبون شخصية بالتشاور مع رئيس الجمهورية يتم تكليفها بتشكيل حكومة جديدة.

وجدد ميقاتي التأكيد على أن “مدخل الحل للأزمات التي يعاني منها لبنان يكمن في انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت”.

والتقى الخليفي في بيروت عددا من المسؤولين بينهم رئيس البرلمان والمفتي والبطريرك وبحث معهم العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة.

وبحسب بيان صادر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، فإن الجانبين بحثا الأوضاع العامة وآخر المستجدات في لبنان والمنطقة والعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.

كما استقبل وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الوزير القطري ووصف الزيارة بـ”الأخوية”، خاصة أن “قطر قريبة جدا من لبنان ولم تتركه”.

وقالت الخارجية في بيان، إن الجانبين تبادلا الآراء خلال اللقاء، وإن الوزير الخليفي سيقوم بزيارات إلى كل السياسيين اللبنانيين ورجال الدين للاطلاع على الوضع اللبناني.

وفي وقت سابق الإثنين، استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الوزير القطري واستعرض معه الأوضاع العامة وأكد الجانبان “أهمية استقرار ووحدة لبنان”، وفق بيان لدار الفتوى.

وبحسب مراسل الأناضول، التقى الوزير القطري أيضا كلا من البطريرك الماروني بشارة الراعي، ورئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب، سامي الجميل، وهم من أبرز الشخصيات المسيحية المؤثرة في السياسة اللبنانية.

وبحسب مصدر سياسي لبناني للأناضول، وصل الوزير القطري لبنان الأحد ويغادر الإثنين، بعد زيارته 12 من المسؤولين، لبحث آخر المستجدات على الساحة والمنطقة بالإضافة إلى ملف الانتخابات الرئاسية في لبنان.

وبجانب أزمة اقتصادية خانقة منذ العام 2019، يعاني لبنان أزمة سياسية حادة، حيث فشل البرلمان في 11 جولة منذ سبتمبر/ أيلول 2022 بانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا لميشال عون الذي انتهت ولايته في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2022.

المصدر:وكالة الاناضول

شارك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر أخبار

error: المحتوى محمي !!