-
- Madartv
- 29 مارس 2026
- التعليقات على من ذهب الشباب إلى عرين الأسود.. هل يكرر وهبي معجزة “مونديال تشيلي”؟ مغلقة
- 20
دخلت الكرة المغربية حقبة جديدة رسمياً مع خروج المدرب محمد وهبي في أول مؤتمر صحفي له بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، عقب تعيينه ناخباً وطنياً للمنتخب الأول. وهبي، الذي يحمل إرثاً ذهبياً من مونديال الشباب، بدا واثقاً وطموحاً في مواجهة أسئلة الصحافة حول مستقبل الأسود قبل ثلاثة أشهر فقط من مونديال 2026.
الوفاء للإرث والتطلع للتطوير
في أولى كلماته، لم ينسَ وهبي الإشادة بسلفه وليد الركراكي، معتبراً أن ما تحقق في قطر 2022 هو القاعدة التي سيبني عليها. وصرح قائلاً:
“أنا هنا لأكمل البناء وليس للهدم. لدينا فريق صلب، وشخصية دولية بات يحسب لها ألف حساب، ومهمتي هي إضافة اللمسة التكتيكية التي تجعلنا أكثر نجاعة أمام كبار العالم.”
ملامح المقابلة الأولى (ودية الإكوادور)
بعد تعيينه بأيام، قاد وهبي المنتخب في أول اختبار ودي ضد الإكوادور (والذي انتهى بالتعادل 1-1 في مدريد). وقد ركزت تحليلات ما بعد اللقاء وتصريحات وهبي على نقاط جوهرية:
- الضغط العالي: طالب وهبي اللاعبين بضغط شرس في مناطق الخصم، وهي “البصمة” التي ميزت فريقه المتوج بكأس العالم للشباب.
- إدماج الوجوه الشابة: شهدت القائمة الأولى والمقابلة الافتتاحية منح الفرصة لأسماء شابة مثل عثمان معمة وياسير زبيري، في إشارة واضحة لضخ دماء جديدة قادرة على تحمل ضغط المونديال.
- المرونة التكتيكية: اعتمد وهبي خطة $4-2-3-1$ مع منح حرية أكبر للأجنحة، مؤكداً أن “الأداء والجاهزية” هما المقياس الوحيد للاستدعاء، بعيداً عن الأسماء أو الأندية.
- “العقد الأخلاقي” مع الجماهير
شدد وهبي في لقاءاته الإعلامية الأولى على أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هو “عقد أخلاقي” بالدرجة الأولى تجاه الشعب المغربي. وأوضح أن هدفه في كأس العالم المقبلة ليس مجرد المشاركة، بل تأكيد أن المغرب بات قوة كروية عظمى قادرة على مقارعة البرازيل وسكوتلندا (خصومه في المجموعة الثالثة).
طاقم تقني عالمي لتعزيز المهمة
أشار وهبي أيضاً إلى أهمية انضمام البرتغالي جواو ساكرامنتو (المساعد السابق لمورينيو) لطاقمه، معتبراً أن التفاصيل الصغيرة في ملاعب المونديال تتطلب خبرات دولية متنوعة لضمان أعلى مستويات التحضير الذهني والتقني.