دعت تنسيقية المتعاقدين، إلى حمل الشارات الحمراء وتنظيم وقفات احتجاجية خلال فترات الاستراحة من يوم الأربعاء 14 شتنبر الجاري تزامناً مع محاكمة المجموعة الخامسة من الأساتذة.
وقررت التنسيقية خوض إضراب وطني تزامناً مع محاكمة 45 أستاذا، ووقفة احتجاجية لأعضاء المجلس الوطني ولجنة الدعم والدفاع عن الأساتذة المتابعين أمام محكمة الاستئناف بالرباط، على ان يتنهي برنامجها النضالي لشهر شتنبر بتنظيم مجلس وطني بالرباط يومي 25 و26 من الشهر نفسه.
وأوضحت التنسيقية إلى أن ترسيب الأساتذة بكل من مركز وجدة، العرائش، الجديدة، بالإضافة إلى ما عاناه الأساتذة المتدربون شعبة الرياضيات بمركز آسفي من تنكيل ومساس بالكرامة والتهديد بالترسيب خلال التكوين، يعد محاولة يائسة لاستنزاف المعركة وفتح المزيد من الجبهات على التنسيقية ودليلا واضحا على هشاشة التعاقد.
وأوضحت ان المقترحات التي طرحتها الوزارة مؤخرا في إحدى جلسات إعداد ” النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين” هي حلول مستهلكة قد تم طرحها في عهد الوزير السابق المنتهية ولايته، ولا تجيب عن مطلب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في الإدماج الفعلي في أسلاك الوظيفة العمومية.